أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

48

كتاب النبات

( 210 ) وقد تعرض النّعر للخيل . قال ابن مقبل يصف فرسا ( من الطويل ) : ترى النعرات الخضر تحت لبانه * أحاد ومثنى أصعقتها صواهله يقول يقتلها بصهيله . ( 211 ) وأنشد أبو زياد ( من الرجز ) : سقيا ورعيا لكم أمّ عمر * فقد طرقت مطرقا فيه زور ليس به إلّا النعام والبقر * والأخدريّات يغنّيها النّعر ( 34 آ ) الأخدريّات حمر الوحش تكون في شقّ العراق . وقال فيه زور تنحّ عن الناس . ( 212 ) قال أبو زياد : ومنها الشّعراء ، وهما شّعراوان ، فللكلب شعراء معروفة ، وللإبل شعراء ، فامّا شعراء الإبل فتضرب إلى الصفرة ، وهي أعظم من شعراء الكلب ، ولها أجنحة وهي زغباء تحت الأجنحة . قال : وربّما كثرت في النعم حتى لا يقدر أهل الإبل على أن يحتلبوا بالنهار ولا أن يركبوا منها شيئا مع الشعراء ، فيتركون ذلك إلى الليل ، وهي تلسع الإبل في مراقّها ، الضرع وما حوله وما تحت الذنب والبطن والإبطين ، قال : وليس يتّقونها بشيء إذا كان ذلك إلّا بالقطران أن يطلوا به مراقّ البعير ، وهي تطير على الإبل تسمع لصوت الشعراء دويّا . وقال الشمّاخ ووصف ناقة ( 34 ب ) ( من البسيط ) : تذبّ ضيفا من الشعراء منزله * منها لبان وأقراب زهاليل أي ملس . وقال الراجز : تذبّ عنها بأثيث ذائل * ذبّان شعراء وضيف ماذل

--> ( 2 ) أحاد : فرادّى - كتاب الخيل / / ( 7 ) فيه : في الأصل فيها . ( 210 ) قال ابن مقبل : من شعر لتميم بن مقبل أورد أبو عبيدة سبعة أبيات منه في كتاب الخيل 166 - 167 والبيت على هذه الرواية في ص 8 / 184 ول 7 / 79 ( حول لبانه ) . ( 212 ) ص 8 / 184 : 4 « أبو حنيفة الشعراء شعراوان . . . إلى الصفرة وهي أضخم من شعراء الكلب .